هل يمكن استخدام الموسعات دون برنامج محدد؟

هل يمكن استخدام الموسعات دون برنامج محدد؟

يتطلب علاج التشنج المهبلي ما هو أكثر من مجرد استخدام الموسعات.

استخدام الموسعات وحدها، دون أي برنامج أو توجيه من قبل مختصين، هو عادة محبط وغير فعال. والفكرة السائدة خطأ أن علاج التشنج المهبلي يتم بمجرد إدخال متدرج لموسعات بأحجام متزايدة لتوسيع فتحة المهبل قد تسببت في إحباط العديد من النساء وإضاعة سنين من عمرهن. فجوانب علاج التشنج المهبلي ليست بديهية جدا؛ فالعلاج ينطوي على تعلم كيفية السيطرة على الصعوبات الكامنة وراء المشكلة وهي ردود الفعل اللاطوعية لقاع الحوض، أكثر مما ينطوي على مجرد توسيع فتحة المهبل.

واتباع البرنامج يؤتي فوائد جمة. فمجرد الإعفاء من التخمين والارتباك يفيد جدا في عملية فعالة تسير خطوة فخطوة. والعلاج الشامل يتضمن خطوات لا تنطوي على استخدام الموسعات على الإطلاق. وتستخدم عملية المساعدة الذاتية نهج ‘المرأة بمجملها’، معالجة كل الجوانب الجسدية والعاطفية للتشنج المهبلي وموفرة إرشادات مفصلة، ورسوما توضيحية واستراتيجيات لحل المشاكل، الأمر الذي يحدث فرقا بكل تأكيد.

المعرفة المتعمقة بالمشكلة والقدرة على فهم ومتابعة استراتيجيات معقولة للتغلب عليها يزيد من الثقة ويقلل من مستويات القلق والإحباط. من الصعب معرفة كيفية الاستخدام السليم للموسعات للتغلب على التشنج المهبلي بدون الإرشاد، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تجنب العلاج أو تركه بسبب الإحباط.

وتتراكم التساؤلات والأفكار مثل، “هل أنا أفعل ما ينبغي فعله بشكل صحيح؟ بأية منها ينبغي أن أبدأ؟ كيف يمكنني إدخالها؟ لماذا أستخدم هذه الأشياء؟ لماذا لا ينجح الأمر؟ ولماذا لا أرى أي تقدم”؟ وتتسبب هذه الأسئلة في الفشل وخيبة الأمل. إن استخدام الموسعات استخداماً سليماً هو جزء هام في عملية علاج التشنج المهبلي، وعندما تستخدم كجزء من برنامج كامل فإنها تساعد جهود العلاج على أن تصبح عملية يمكن التعامل معها، وتؤدي إلى حل المشكلة بنجاح خلال فترة زمنية معقولة.


 

راجعي أيضا

Pin It on Pinterest

Share This