ما هو الفرق بين التشنج المهبلي الأولي والتشنج المهبلي الثانوي؟

ما هو الفرق بين التشنج المهبلي الأولي والتشنج المهبلي الثانوي؟

 

للتشنج المهبلي نوعان رئيسيان.

يمكن أن تصاب المرأة بالتشنج المهبلي في أي عمر أو وقت من حياتها. وينقسم إلى نوعين رئيستين وهما التشنج المهبلي الأولي و التشنج المهبلي الثانوي. ويستخدم المجتمع الطبي عادة هذين التعبيرين للإشارة إلى وقت بدء الإصابة به، إذ تساعد التسميات المجتمع الطبي والباحثين في التشخيص والتصنيف. تساعد هذه التصنيفات المجتمع الطبي والباحثين على التشخيص والتنصيف. أما بالنسبة للمرأة نفسها فإن التمييز بين هذين النوعين يميل إلى أن يكون أقل أهمية. وكلا النوعين سواء الأولي أو الثانوي قابل للعلاج إلى حد كبير.

 

التشنج المهبلي الأولي

عادة ما يشار إلى التشنج المهبلي الأولي بتجربة التشنج المهبلي في أول محاولات الجماع. لا يستطع الزوج أن يتم عملية الإيلاج ويشعر بأنه “يصطدم بحائط” فيما يجب أن تكون هناك فتحة المهبل مما يجعل الدخول مستحيلاً أو صعباً للغاية. للغاية إن التشنج المهبلي الأولي هو السبب الشائع للزيجات الخالية من الجنس وغير المكتملة. وتعاني بعض النساء المصابات بالتشنج المهبلي الأولي كذلك من صعوبة إدخال السدادة القطنية (التامبون) أو الفحص النسائي الداخلي.

 

التشنج المهبلي الثانوي

عادة ما يشار إلى التشنج المهبلي الثانوي بأنه تجربة التشنج المهبلي في وقت لاحق من الحياة، بعد فترة من ممارسة الجماع دون ألم. والحالات الطبية مثل الالتهابات الخميرية، والسرطان، وضعف جدران المهبل نتيجة انقطاع الطمث (طالع الأسباب لأمثلة أخرى عديدة) يمكن أن تسبب حالة التشنج المهبلي. ويجب أن يؤخذ التشنج المهبلي في الاعتبار عندما تعاني السيدة باستمرار من ألم ممارسة الجنس حتى بعد العلاج والشفاء من مشكلة طبية. كما قد يؤثر هذا أيضا على قدرة المرأة على الشعور بالنشوة حيث أن الألم المفاجئ قد يتسبب في انقطاع الإثارة التي تؤدي إلى النشوة. قد تشعر بعض السيدات اللاتي يعانين من التشنج المهبلي الثانوي بصعوبة في إجراء الفحوصات النسائية أو إدخال السدادات القطنية نتيجة للانقباض غير الطوعي.

 

الاختلافات بين الحالتين

لاحظي أن هذه التعاريف يمكن أن تكون حصرية نوعا ما في بعض الحالات. على سبيل المثال، بعض السيدات قادرات على تحمل سنوات من الجماع غير المريح الذي يمكن تحمله حيث يزداد الألم والانزعاج تدريجياً ليصبح شديداً إلى درجة عدم التمكن من ممارسة الجنس. قد تمر بعض السيدات بسنوات من الصعوبة غير المستمرة مع الإيلاج أو الحركة حتى أنهن يصبحن على تأهب دائم لكي يتمكن من السيطرة على منطقة الحوض وارخاءها عندما “تسي التصرف”. فللتشنج المهبلي مجموعة واسعة من الظواهر تتراوح من استحالة الإيلاج وحتى الجماع المصحوب بالانزعاج والألم والحرقة، وكل هذا ينجم عن ضيق الحوض اللاطوعي (انظري الأعراض). وقد يكون هناك أيضا بعض لاختلافات الطفيفة في الطريقة التي يعالج فيها التشنج المهبلي تبعا لحالته.

 

حالات أخرى

قد يستخدم الأطباء والاختصاصيون مصطلحات طبية أخرى للإشارة الى التشنج المهبلي غير المصطلحين الأساسيين المذكورين أعلاه، مثل:

 تعذر المجامعة هو مصطلح عام يشير إلى حالة عندما لا يستطيع شخص ممارسة الجماع الجنسي. والتشنج المهبلي هو نوع من تعذر المجامعة (إذا كان يمنع الإيلاج بشكل كامل). منذ عام 2013، حل اضطراب ألم الحوض/الإيلاج محل التشنج المهبلي وعسر الجماع في DSM5.

ويعتبر التشنج المهبلي نوع من عسرالجماع, لكنه يتصل اتصالاً وثيقاً بأنواع الألم الجنسي.


 

راجعي أيضا

Pin It on Pinterest

Share This