كيف يؤثر التشنج المهبلي على أزواج النساء اللواتي لديهن تشنج مهبلي؟

كيف يؤثر التشنج المهبلي على أزواج النساء اللواتي لديهن تشنج مهبلي؟

 

يمكن للمشاكل الجنسية الناجمة عن التشنج المهبلي أن تؤثر سلبا على جميع جوانب العلاقة بين الزوجين، وتغلبهما معا على التشنج المهبلي قد يعمق من الروابط بينهما ويعززها ويحقق الإصلاح بينهما الذي يحتاجانه.

ومع أن المرأة تواجه عواقب وجود التشنج المهبلي بشكل حاد ومباشر إلا أنه من المهم أن نعترف بأن زوجها أيضا سيتأثر بشكل كبير. وعندما يستغرق علاج التشنج المهبلي أسابيع أو أشهر أو سنين قبل أن يتم العثور على حل فإن الإحباط يتفاقم، وقد تخضع العلاقة ما بين الزوجين إلى ضغط شديد؛ فقد تشكل تأثيرات التشنج المهبلي أعباء على الرجال لأنهم غالبا ما يشعرون بالعجز وبأنهم تحت رحمة الوضع الذي لا يستطيعون السيطرة عليه. ومن بين المشاعر التي قد يواجهها الزوج:

  • الرفض – “أنا متعب جدا من كوني مرفوضا طوال الوقت. ما العيب في الذي يمنعها من الرغبة في أي نوع من العلاقة الجنسية معي؟ كان الأمر في البداية مجرد عدم القدرة على الجماع، ولكنها الآن بالكاد تريدني على الإطلاق. وهذا كله يجعلني أشعر بعدم التقدير”.
  • التعاطف – “ستتحطم زوجتي إذا ما اكتشف أي إنسان هذا الأمر. أرثي جدا لحالها وأعلم أنها تعاني من آلام كثيرة. أظن أن نواياها حسنة ولا تتعمد أن تؤذيني ولكن مشكلتها تؤذينا كلينا. إنني فعلا أشعر بالأسف لأجلها ولكنني مع ذلك ليس لدي أية فكرة عما يجب أن أفعله”.
  • الشعور بالذنب – “أشعر بالذنب بشدة لرغبتي في ممارسة الجنس لأنني أعلم كم يؤلمها. لا أستطيع حتى النظر إليها عندما نحاول الجماع لأنه يوجعها وهي تحاول أن تتحمل الألم. لدي ‘احتياجات’ الرجل العادي ولست متأكدا ما الذي يجب فعله حيال كل هذا الإحباط. هل رغبتي في الوجود مع المرأة التي أحبها ضرب من الأنانية؟ هل فعلت شيئا ربما تسبب لها في هذا”؟
  • الغضب – “أنا أعترف أنني لم أكن أبدا أكثر الأزواج دعما. فلقد غضبت جدا من هذه الحالة، وغضبت من الناس القادرين على ممارسة الجنس؛ غضبت بشكل عام. أشعر بالجنون عندما تدفعني زوجتي بعيدا أو تتجاهل محاولتي بالإيلاج. وعندما أدرك أن الأمر ليس ذنبها فإنني لا أغضب منها ولكنني أبقى غاضبا في داخلي”.
  • الإحباط – “إنني أحاول من كل قلبي ونفسي أن أنظر للوضع من وجهة نظرها. ولكن ماذا عني أنا؟ فأنا أيضا لدي مشاعر! كل ما أريده هو أن أشعر بالارتباط العاطفي الذي يفترض بالجنس أن يعطيه لنا. هل ما أطلبه كثير”؟
  • الارتباك – “إنني لا أفهم! لطالما ظننت أن ليلة زفافي ستكون أروع ليلة في حياتي ثم … لم يحدث أي شيء. والآن وبعد سنة لا نزال بلا جماع. ويقول الأطباء إنه لا يوجد لدى زوجتي أية علة. ماذا يمكننا أن نفعل”؟
  • الخوف – “لا أعرف إلى متى أستطيع أن أفعل ذلك. أعني أنني أحبها حقا ولكنني بصراحة، لا أريد أن أعيش إلى الأبد في علاقة خالية من الجنس. لقد أردنا أن يكون لدينا أطفال ولكنني الآن أخشى أن ذلك لن يحدث أيضا. كيف سيكون مستقبلي إن استمر الأمر هكذا”؟
  • الابتعاد – “تسود الفوضى حياتي المنزلية وأنا لا أريد حتى أن أرى زوجتي الآن. ربما من الأفضل أن أقضي الوقت في العمل أو مع الرفاق، فأصدقائي يقدرونني على الأقل، وعندما أكون مشغولا فلن أضطر للتفكير في الأمر”.

من المهم أن يفهم الأزواج أن التشنج المهبلي ليس شيئا تسببه المرأة عمدا لتتجنب ممارسة الجنس. فانقباضعضلات ع ع الذي يسبب “إغلاق” المهبل هو ردة فعل غير واعية وغير طوعية تحدث خارجا عن سيطرة المرأة أو نيتها.

وعلى الرغم من أن المرأة قد ترغب جدا في الجماع، إلا أنه يوجد “انفصال” بين عقلها وجسدها يحرض عضلات ع ع على التشنج. وهناك العديد من العوامل النفسية و الجسدية التي يمكن أن تسهم في نشوء التشنج المهبلي. وتؤثر العوامل النفسية على بعض النساء اللواتي أصبن بتشنج مهبلي، ومن هذه العوامل الخوف من الإيلاج (الذي لا تشترك فيه جميع أنواع التشنج المهبلي). وفي مثل هذه الحالات من المهم للمرأة أن تتفهم مخاوفها وأفكارها السلبية عن الجنس وتتغلب عليها. إن قائمة التاريخ النفسي المرفقة مع برنامج المساعدة الذاتية تساعد المرأة في الوصول إلى أصل هذه العوامل وإبدالها بمشاعر جنسية إيجابية.

ليس من غير المألوف أن ‘يخزن’ الرجال عواطفهم وينكروا مشاعر الغضب والإحباط والضغط المرتبطة بالعيش في علاقة غير مكتملة. وكثيرا ما يشعر الرجال أنهم لا يستطيعون أن يخبروا أحدا عن وضعهم. وقد يخشون أيضا من جرح مشاعر زوجاتهم إن أخبروا أحدا عن “سرهم الصغير” وهكذا يعيشون مع مشاعر الاستياء والحزن المكبوتة- سواء بالنسبة لهم أو لزوجاتهم.

وللأسف يتوقف كثير من الأزواج عن العلاقة الحميمة بسبب الألم والإحباط بسبب الفشل في محاولات الجماع. وتشيع النزاعات وقد تستمر المشاكل في العلاقات في تصاعدها طالما بقي التشنج المهبلي بلا علاج. وقد ينهار التواصل ما بين الزوجين بينما ينزوي كل منهما في أحد جانبي السرير أو ينام كل منهما على سرير منفصل.

وقد يحتاج الزوجان لمعالجة الحالة الطبية أو الجراحية أو الاعتداء الذي تسبب في المشكلة بالإضافة إلى معالجة التشنج المهبلي، الأمر الذي يحتمل أن يسبب المزيد من الضغوطات على علاقتهما.

 

هنالك حل

وقد يحتاج الزوجان لمعالجة الحالة الطبية أو الجراحية أو الاعتداء الذي تسبب في المشكلة بالإضافة إلى معالجة التشنج المهبلي، الأمر الذي يحتمل أن يسبب المزيد من الضغوطات على علاقتهما.


 

راجعي أيضا

Pin It on Pinterest

Share This