هل يجب أن أتوقف عن ممارسة الجنس خلال عملية علاج التشنج المهبلي؟

هل يجب أن أتوقف عن ممارسة الجنس خلال عملية علاج التشنج المهبلي؟

 

قد يسبب الاستمرار في فشل محاولات الجماع مزيدا من التعقيدات والنكسات. لذا نشجع الأزواج على الاستمرار في إمتاع الواحد للآخر بطرق لا تنطوي على الإيلاج إلى حين الانتهاء من هذا البرنامج.

نوصي الأزواج بإيقاف محاولات الجماع بالإيلاج خلال الخطوات الأولية لعملية علاج التشنج المهبلي. فمحاولة الجماع قبل الأوان التي ينجم عنها الألم والانزعاج قد تؤدي إلى زيادة استجابة التشنج المهبلي بتضييق الحوض لا إراديا. وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون هناك زيادة في القلق العاطفي، أو الخوف من مزيد من الألم، أو الشعور بخيبة الأمل، أو مضاعفات جسدية أو انتكاسات أخرى. ولهذه الأسباب، فمن الحكمة أن تتجنبا محاولات الجماع التي يحتمل أن تؤدي إلى الألم إلى أن تتمكني من التحكم بقاع الحوض.

في غضون ذلك، ننصح الأزواج بشدة على مواصلة إمتاع الواحد للآخر مع تقدم مراحل البرنامج بطرق ليس فيها إيلاج للحفاظ على التقارب. ويفيد بعض الأزواج أن هذه الأوقات زادت الألفة بينهما وحسنت في نهاية المطاف من ممارستهم للجنس إذ تعلموا طرقا أخرى في إمتاع الواحد للآخر.


 

راجعي أيضا

Pin It on Pinterest

Share This