هل سأشعر بمتعة الجنس يوما ما؟

هل سأشعر بمتعة الجنس يوما ما؟

 

إن العودة إلى الوضع الطبيعي هو النتيجة الطبيعية لعلاج التشنج المهبلي.

يمكن لمعظم النساء اللواتي يتغلبن على التشنج المهبلي أن يستمتعن بجماع خال من الألم وممتع لأن لعلاج التشنج المهبلي نسب نجاح. عالية. ولا يمكن الحصول على المتعة عند وجود الألم، لذلك فإن القضاء على الألم هو الخطوة الأولى الضرورية في سياق الحصول على المتعة الجنسية. فمن الصعب أحيانا أن تتخيل المرأة أن ممارسة الجنس ممتعة عندما تشعر بالتضييق أو الألم أو الحرقة أو استحالة الإيلاج. وتختلف كل قصة شفاء عن سواها ولكن غالبا ما توجد مرحلة انتقالية بينما ينتقل الأزواج إلى جماع خال من الألم ومن ثم إلى الجماع الذي يتزايد فيه الشعور بالمتعة.

قد تكون لبعض النساء تجربة ’خاطفة‘ فيبدأ الزوجان في الشعور بالمتعة على الفور، في حين أن أخريات قد يستغرقن بعض الوقت والممارسة لكي ينتقلن إلى المتعة الكاملة بعد زوال كل الألم والصعوبات. وربما تختلف الأعراض من يوم إلى آخر في المراحل الأولى من استعادة القدرة على تحمل الجماع وفقا لمستويات التوتر ومشاكل العلاقات ومستوى اللياقة البدنية والحالة العاطفية والدورة الشهرية، إلخ. وقد يستغرق ذلك بعض الوقت ولكن الزوجين اللذين يكملان العلاج بنجاح ينتقلان عادة إلى مرحلة العلاقة الحميمة والجماع الممتعين بحرية كاملة. ويصبح الجماع تجربة إيجابية بدون الأوجه السلبية ويمكن للزوجين أن يعيشا حياة جنسية خالية من الألم وممتعة ومليئة بالمرح.

لاحظوا أهمية أن يمارس الأزواج الجماع بانتظام بعد علاج التشنج المهبلي. هذا ما يعطي ذهن المرأة وجسدها الفرصة اللازمة لتطوير ذاكرة عضلية راسخة. كما أن المواظبة على جماع منتظم يساعد الأزواج أيضا في ’صقل‘ تجربتهم الجنسية لتحسين شعورهم المستمر بالمتعة وتعزيزه.


 

اجعي أيضا

Pin It on Pinterest

Share This