قصص التشنج المهبلي

قصص مؤلفة على أساس تجارب حقيقية لمساعدة النساء على تقرير ما إذا كن يعانين من الحالة.

(للاطلاع على تجارب حقيقية، زر قسم التعليقات)

قصص التشنج المهبلي

قصص مؤلفة على أساس تجارب حقيقية لمساعدة النساء على تقرير ما إذا كن يعانين من الحالة.

(للاطلاع على تجارب حقيقية، زر قسم التعليقات)

سعاد

خيبة أمل عظيمة

“أنا معلمة وعمري ثمان وعشرون سنة، ومع ذلك ما زلت أشعر وكأنني طفلة. يتحدث طلابي في المدرسة الثانوية دائماً عن روعة الجنس. فأغضب وأتعجب كيف يستطيعون أن يمارسوا الجنس بهذه السهولة. فهم يمارسون الجنس هنا وهناك ولا يهتمون أحدهم بالآخر. ليس عدلاً أن يكون الأمر علي بهذه الصعوبة. إن زوجي لا يفهم ألمي، وأظن أنه سيتركني إذا لم أحصل على مساعدة عاجلاً. هناك خيبة أمل كبيرة في حياتنا، ولم نستطع حتى الآن مشاركتها مع أي إنسان”.

سارة

الحرقة والتضييق دون أي سبب ظاهري

“تزوجنا منذ تسع سنوات ولدينا طفلان رائعان. وللأسف فإن مسؤوليات الأسرة والإجهاد الكبير في أعمالنا تقتطع كثيرا من الوقت الذي نقضيه معا. فالإرهاق يجعل الجنس يبدو وكأنه واجب إضافي – مجرد شيء آخر يجب أن نفعله ولكن ليس لدينا الوقت لكي نتمتع به والآن لا نستطيع حتى القيام به. ولا أعلم إن كان السبب وراء ذلك هو نمط الحياة المجهدة المليئة بالعمل أم لا، أم أن السبب ‘قلة الممارسة’، ولكن منذ عام تقريبا أصبح الجماع مؤلماً جداً حيث بدأ الأمر بإحساسي بحرقة لبعض الوقت في أثناء الجماع. وأرى أنني أصبحت أكثر قلقاً بشأن إمكانية تكرار الألم والذي صار يحدث بالفعل. والنصيحة الوحيدة التي حصلت عليها من الزيارات المتكررة للطبيب هي اللجوء إلى المزيد من المداعبة قبل الجماع أواستخدام كمية أكبر من المزلقات’ لا أكثر ولا أقل. والآن يبدو أن جسدي “يضيق’ ونادراً ما نستطيع أن نمارس الجنس. فالإيلاج مؤلم ومحرق كما أني أشعر بتقلصات وانزعاج وقلق. غابت المتعة ولم أعد أتوقع سوى الانزعاج والإحباط. نعاني في زواجنا وكأن هوة كبيرة تنمو بيننا لأن ممارسة الجنس أصبحت مستحيلة. أتشاجر كثيراً مع زوجي وأعلم أنه لم يعد لديه الصبر. لا أريد أن يصبح طفلاي رقماً جديداً في قوائم إحصائيات أولاد المطلقين بسبب هذه المشكلة، لكنني لا أعلم ماذا أفعل”.

رحاب

أشعر بالفشل

“أشعر بالفشل. لماذا لا أستطيع أن أمارس الجنس؟ أسوأ ما في الأمر أنه يؤثر على علاقتي مع سمير، زوجي منذ أربع سنوات. لم أستطع أن أدعه يولج داخلي مطلقاً مع أنني أرغب في القرب منه وأن أبادله محبته لكن يعاودني الخوف من التعرض للتحرش الجنسي من جديد بعد سنوات من حدوثه. هل يمكن أن تكون هذه هي المشكلة؟ أفكر في نفسي بطريقة غير صحيحة وأشعر كأنني وقعت في فخ. تغيظني أمي وتلح علي لكي أبدأ بتكوين أسرة ولكن كيف لي حتى أن أصبح حبلى؟”

سناء

أشعر بعدم الارتياح حالما يبدأ بالحركة

“قد تتوقعون أننا انتصرنا على هذه المشكلة بعد سنتين من الزواج. لقد تمكنا مع بعض الجهد من الإيلاج ولكنني أشعر بانزعاج حالما يبدأ بالحركة وأحس بدفعات من الألم تجبرنا على التوقف. نصحنا طبيبنا بأن نستخدم المزيد من المزلقات ولكن هذا لم يحدث أي فرق تقريباً. وبعد أن خضعت لفحص من قبل اختصاصي قيل لي إن كل شيء على ما يرام ومع ذلك يبدو أنه توجد مشكلة. صدقوني إنني لست مجنونة — أريد حقا أن أكون حميمة وأن أبدأ بتكوين أسرة. أحتاج حقاً لمن يساعدني لكي أكتشف أين تكمن المشكلة.”

رنا

مشاكل ما بعد انقطاع الطمث

“كنت أعلم أن تغييرات صحية تحدث مع تقدم العمر، ولكن هذا جنون! لقد بدأت أعراض انقطاع الطمث لدي في منتصف الأربعينيات وصارت هورموناتي غريبة الأطوار منذ ذلك الحين. لطالما استمتعنا أنا وزوجي بعلاقة جنسية رائعة بل كنا نتطلع إلى تحسينها لمستوى أفضل بعد أن يتخرج أولادنا من المدرسة الثانوية. كان ذلك هو الوقت الذي صارت فيه هجمة الهورمونات. فقد شعرت بجفاف في المهبل وظل الجماع مؤلماً مع أننا استخدمنا المزلقات؛ اشعر وكأن مهبلي قد “انكمش”. يقول طبيبي إن هذا أمر طبيعي بالنسبة لامرأة متقدمة في العمر (ماذا؟؟؟ لم أرد أن أسمع هذا) ولكنني أعرف نساء يتمتعن بحياة جنسية نشطة وهن في أواخر الستينيات والسبعينيات وأكثر! لن أستسلم في عمر 48 سنة! ولكن كلما تقدم بي العمر كلما كرهت ممارسة الجنس. يبدو الأمر معقدا للغاية.”

أمل

هل ينبغي أن أحاول مرة ثانية؟

“أنا متحمسة تجاه شاب جديد في حياتي. أتمنى أن أقيم معه علاقة عن قرب/أوطد علاقتنا أكثر، ولكني لا أعلم كيف يمكن لأي رجل أن يرغب بي ما دمت غير قادرة حتى على ممارسة الجنس. لقد مل صديقي السابق من الانتظار وتركني، كان ذلك منذ ثلاث سنوات. هل ينبغي أن أحاول مرة ثانية؟ كيف ومتى يجب أن أخبره عن التشنج المهبلي الذي أعاني منه؟ لا أعلم إن كنت أستطيع أن أتحمل الألم والرفض الناجمين عن علاقة أخرى محطمة. أحيانا يبدو أن الوحدة أسهل من ذلك”.

لينا

مشاكل ما بعد الولادة

“كنت دائما مهتمة بصحتي ونشطة. كانت علاقتنا الجنسية تتسم بالاهتمام والمرح إلى أن ولدت ابنتنا. كانت الولادة طبيعية إلى حد ما مع أنها مؤلمة، خيط الطبيب تمزقا بسيطا بحرص. قالوا إني تعافيت تماماً ولم يعد لدي أية ندبات ملحوظة ولكن جسدي الآن ينقبض عندما يحاول زوجي الإيلاج وأشعر بعدم الارتياح. ومع أن الطبيبة النسائية فحصتني وأفادت بأن كل شيء على ما يرام إلا أن جسدي يجعلني أحس بأنه يوجد خطأ ما. لا بد أن هناك خطأ ما لأنني بصحة جيدة ولا يعد يوجد سبب منطقي لحدوث ذلك. لدينا ابنة صغيرة جميلة وأشعر أنني لا أستطيع حتى أن أتمتع بها بسبب مشاكل حياتنا الجنسية. أريد أن أعود إلى ما كنا عليه من قبل”.

جميلة

حافظنا كلانا على عذريتنا حتى الزواج ولا زلنا كذلك حتى الآن

“حافظنا كلانا على عذريتنا وانتظرنا حتى الزواج لكي نمارس الجماع. ولكننا فوجئنا وشعرنا بخيبة الأمل في شهر العسل لأننا لم نتمكن من اتمام الإيلاج. كنت دائما أشك بأن مهبلي ضيق جداً لأنني لم أستطع أبدا أن أدخل أي سدادة قطنية (تامبون) مهما حاولت. وعندما زرت الطبيبة شعرت بإحراج لأنها قالت لي بقسوة إن علي أن أحاول بجهد أكبر. لقد حاولنا حتى الآن مرات لا تحصى ومع ذلك فإن كل المحاولات لدفع قضيبه داخلي باءت بالفشل وسببت حرقة مؤلمة. يبدو بأنه لا يناسبني. لم يذكر أي شيء قرأته عن الجنس شيئا عن هذا الأمر. ماذا أفعل؟”

نادية

مشاكل بعد علاقة الزوج

“كان أسوأ يوم في حياتي اليوم الذي اكتشفت فيه أن زوجي يخونني. فقد انهرت بعد ست سنوات من الزواج لأنني كنت أظن أن علاقتنا مبنية على الثقة. ومن المثير للدهشة أنه قطع علاقته بالمرأة الأخرى وقال إنه يريد أن نحاول مرة أخرى فحصلنا على بعض الاستشارات لإصلاح زواجنا. صنع الله المعجزات في علاقتنا، ويبدو وكأننا على طريق الشفاء في كل الاتجاهات إلا اتجاه واحد: الجنس. أجد صعوبة شديدة في الثقة به فيما يخص أكثر الأماكن حميمية في جسمي. أتخيله مع تلك المرأة وأشعر أنني مقفلة عاطفيا. وفي كل مرة نمارس الجنس فيها أشعر بلذعة وحرقة تؤلمانني بشدة. وفي الحقيقة لم أخبر زوجي بالأمر لأنني لم أشأ أن أخيب أمله. فكم من الليالي جلست وحدي بعد أن ننتهي وبكيت بسبب الألم الجسدي والعاطفي. ولقد ذكرت هذا الأمر لطبيبي مرة ولكنه لم يجد أي مشكلة لدى الفحص (الذي بالمناسبة كان مؤلما أيضا) وظن أنه ربما ينبغي علينا العمل على حل بعض القضايا. منذ أسابيع قليلة لم نستطع مطلقا أن نمارس الجنس وأخبرته أن السبب ربما يعود إلى شعوري بالتعب الشديد. ومنذ ذلك الحين وأنا أتجنبه ولكنني أشعر بضغط شديد بسبب ما حدث في الماضي. لقد تغير فعلا ونحن نحب أحدنا الآخر ولا أريد أن أخسر زوجي مرة ثانية.”

جميل وديان

زوج محبط

“ذهبنا للحصول على الاستشارة لمدة ثلاث سنوات في محاولة لمعرفة السبب في عدم استطاعة ديانا الجماع. والآن نشعر بأننا استنزفنا معنوياً ومادياً. ونشعر بأن كل ما نفعله هو ‘كلام، كلام، كلام’ بينما حياتنا تمر. ولا زلنا غير قادرين على ممارسة الجنس، واتساءل عن مستقبلنا معاً. فكلانا يحب ويهتم بالآخر بشدة، ولكن هذا الأمر يمزقنا. أتساءل إذا كانت هناك أية مشكلة جسدية ولكن الطبيب استبعد وجود أية مشكلة. يظن المستشار الطبي أنه يوجد شيء ما في حياة ديانا الغامضة الماضية يسبب هذه الحالة ولكنه لا يستطيع أن يكتشفه. نحاول جاهدين أن تبقى تصرفاتنا سعيدة وأن تبدو حياتنا من الخارج على ما يرام ولكنها في الواقع ليست كذلك”.

نهاد

مشاكل ما بعد الاغتصاب

“عمري 24 سنة ولم أتزوج قط. ومع ذلك كانت لي علاقات حميمة تمتعت فيها بالجنس جدا. عندما كان عمري 22 سنة خرجت مع أحمق اغتصبني بالقوة في آخر الليل. لا زلت أذكر كيف كنت مستلقية هناك أشعر بالقذارة والإساءة. ومنذ ذلك الحين واعدت بعض الشباب ولكنني خشيت الاقتراب عن كثب من أي منهم. ولكنني التقيت منذ ثلاثة أشهر بشاب مختلف رائع أظنني وقعت في حبه. جربنا أن نمارس الجنس عدة مرات ولكنني فوجئت بأنني لم أقدر على ذلك. لا أفهم السبب! كانت ممارسة الجنس أمراً عادياً قبل ذلك الاعتداء أما الآن بعد أن تعرفت على هذا الشخص المميز فإنني لا أستطيع القيام بها. هل يمكن أن يكون لذلك أية علاقة بالاغتصاب؟”

مها

مشاكل ما بعد العمليات الجراحية

“تمتعنا بحياة جنسية طبيعية إلى أن نشأت بعض المضاعفات بعد جراحة في الحوض. وبعد أن تعافى جسدي بمدة طويلة، لم يعد زوجي قادراً على الإيلاج. بدا كما لو صار في داخلي جدار عوضاً عن الفتحة. صارت العملية مؤلمة كلما حاولنا مع أن الأطباء قالوا لنا إنه لا يوجد أية مشكلة جسدية. اقترح أحد الاختصاصيين أنه ربما لدي تشنج مهبلي. هل يمكن علاج هذه الحالة أو قدر لي أن أعيش كذلك إلى الأبد؟”

شيري

مشاكل متعلقة بالألم الجنسي الناتج عن داء البطانة الرحمية الهاجرة

“لم أمارس الجنس بارتياح كلي من قبل ولكن كانت هنالك بعض المرات أفضل من غيرها. إنني مصابة بداء بطانة الرحم الهاجرة وعندما تسوء الوخزات فإن ممارسة الجنس تصبح عملية مؤلمة جدا. قالت لي الطبيبة إن إجراء عملية استئصال الرحم سيشفي داء بطانة الرحم المهاجرة وقد تصبح حياتي طبيعية. فأجريت لي العملية منذ ثلاث سنوات ومع أنني أشعر بارتياح ولا توجد أية ندبات إلا أن إيلاج القضيب أو الحركة ما زالا يسببان الحرقة والألم. لا أفهم ذلك. يجب ألا تكون لدي أية صعوبات نسائية لأن المشكلة قد أزيلت من أساسها، ومع ذلك يبدو أن مهبلي ينقبض دائما عند محاولات الجماع. زوجي صبور جدا ولكن كم من الوقت يستطيع الانتظار؟ فهو لم يتوقع ذلك ولا بد أنه يوجد شيء يمكنني أن أفعله!”

Pin It on Pinterest

Share This